انطلاقًا من رسالتنا الإنسانية في الوقوف إلى جانب الإنسان أينما كان، وتخفيف آلامه أيًا كانت ظروفه، أطلقت مؤسستنا حملة إغاثية عاجلة في إندونيسيا، استجابةً للكارثة التي خلّفها الطوفان الذي اجتاح منطقة سمطرا، وتسبب في أضرار كبيرة للأسر المسلمة هناك.
سعت الحملة إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، حيث تم تنفيذ مجموعة من المشاريع الإغاثية المتنوعة، شملت:
• توزيع سلات غذائية متكاملة للأسر المحتاجة
• تقديم اللباس الإسلامي للرجال والنساء والأطفال
• توفير أدوات النظافة الشخصية لضمان بيئة صحية وآمنة
• إنشاء مسجد يُستخدم كمركز لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية، ليكون منارة علم ونور للمجتمع المحلي
وقد جاءت هذه الجهود بدعم أهل الخير، الذين كان لعطائهم الأثر الكبير في التخفيف من معاناة المتضررين، ورسم الأمل على وجوههم من جديد.
نؤمن أن العمل الإنساني لا تحدّه حدود، وأن واجبنا هو مدّ يد العون لكل محتاج، لنكون معًا سببًا في صناعة الفرق، وبناء مستقبل أكثر رحمة وتكافلًا
حملة السلال الغذائية – عطاء يسدّ الجوع ويزرع الأمان
ضمن جهود حملة “من أجل الإنسان أينما كان”، جاءت مبادرة توزيع السلال الغذائية لتكون استجابة مباشرة وملموسة لاحتياجات الأسر المتضررة من كارثة الطوفان في إندونيسيا، حيث فقدت العديد من العائلات مصادر رزقها وأصبحت عاجزة عن تأمين أبسط مقومات الحياة.
حرصت المؤسسة على توفير سلال غذائية متكاملة تحتوي على المواد الأساسية التي تضمن للأسر احتياجاتها اليومية، مثل الأرز، والزيت، والسكر، والدقيق، والبقوليات، بما يكفي لإعالة الأسرة لفترة مناسبة، وتخفيف العبء عنها في هذه الظروف الصعبة.
وقد تم توزيع هذه السلال بعناية، وفق دراسة ميدانية استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا، لا سيما العائلات التي تضم أطفالًا أو كبار سن، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر أثر ممكن.
لم تكن هذه السلال مجرد مواد غذائية، بل كانت رسالة أمل تعيد الطمأنينة إلى القلوب، وتؤكد للمتضررين أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يقف إلى جانبهم في محنتهم
من بين الركام يولد النور
في قلب الدمار، حيث فقدت المجتمعات أبسط مقومات الحياة، تبقى الحاجة إلى مكان يجمع الناس على الطمأنينة والإيمان حاجة لا تقل أهمية عن الغذاء والمأوى. ومن هنا جاءت مبادرة بناء مسجد من الشوادر، ليكون ملاذًا آمنًا ومركزًا حيًا للعبادة والتعليم.
نسعى من خلال هذه الحملة إلى إنشاء مسجد بسيط باستخدام الشوادر والمواد المتاحة، في المناطق التي دمرتها الكوارث، ليكون مساحة تُقام فيها الصلوات، وتُعلَّم فيها تلاوة القرآن الكريم، وتُغرس فيها القيم الإيمانية في نفوس الأطفال والشباب.
هذا المسجد ليس مجرد مكان للصلاة، بل هو نبض حياة يعيد للمجتمع توازنه، ويمنح الناس شعورًا بالسكينة والانتماء، ويجمعهم من جديد بعد أن فرّقتهم المحن
العودة للحملات